سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
62
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قال : الجمار عندنا مثل الصّفا و المروة حيطان ، ان طفت بينهما على غير طهور لم يضرّك و الطهر احبّ الىّ فلا تدعه و انت قادر عليه . قوله : لانّ المجوّزه مجهولة الراوى : مقصود از مجوزه ( بكسر زاء ) روايت ابى غسّان است و وى در رجال حالى معلوم ندارد . قوله : فكيف يؤوّل الصحيح لاجلها : كلمه [ يؤوّل ] به صيغه مجهول بوده و مقصود از صحيح روايت صحيحه محمد بن مسلم است كه نقل شد و مرجع ضمير ( لاجلها ) مجهولة الراوى است . قوله : الى اشتراطها : يعنى اشتراط طهارت . قوله : و الدليل معهم : واو ابتدائيه و جمله اسميه ، جمله حاليه است . قوله : و يمكن يريد اه : ضمير فاعلى در [ يريد ] بمصنف راجع است . قوله : فانّه مستحب : ضمير منصوبى به طهارت حصات راجع است . قوله : ايضا : يعنى همانطورى كه طهارت رامى شرط است . قوله : و انما كان الاول ارجح : يعنى احتمال اول كه ( طهارت رامى باشد ) . قوله : مع ما سبق منها : ضمير در [ منها ] به اوصاف بازمىگردد . قوله : الاعم منهما : يعنى اعم از طهارت رامى و طهارت ديگر .